06-15-2010, 11:47 PM
|
#1
|
|
::. منتسب ماسي .::
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 720
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2009
|
|
أخر زيارة : 08-27-2010 (12:22 PM)
|
|
المشاركات :
549 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
اوسمتي
|
|
|
لوني المفضل : Darkmagenta
|
|
من العابــــــد للـــــــــفانوس ,, منقول .
من العابد للفانوس
كتابات - ناجح السماوي
عندما تصبح الفصول ثلاثة والاشهر اربعة وعندما تُكتب الحروف بلا نقاط وتكثر الاقاويل ولا أحدٌ يسمع وعندما نُقَلِب صفحات التاريخ حتى لا نعتبر وعندما تتقارب المسافات ولا تتقارب القلوب وعندما تنطفا القناديل في حر الهجير ونستظل بالعطش فلا ماء ولا كهرباء وعندما تصبح الأكاذيب فنا والبؤس لونا يجمعنا حميعا ..
ونحاول ان نجمع جراحاتنا ونعددها لتهون علينا الجراحات القوادم فلا طبيب بل ولا حبيب في خضم الصحراء .
عندما يكون الجميع ماشيا للاشيء ويتكلم الجميع كثيرا ويقول ويتعصب البعض ويخسر الاقربين والابعدين والنتيجة هي لا شيء عندما نبدأ من لاشيء لننتهي للاشيء فلاشيء !!
ضياع الاربعين سنة وتيه الصحراء ربما يتكرر فالبداية لاشيء والنهاية لاشيء ، التراتيل الحزينة قد تستجدي الدموع وربما تؤثر في اعتصار الاحاسيس اليابسة ولكن الزكام الذي تفوح رائحته والذي يطوف على ابواب البيوت لن يترك منكم احداً الا ما ندر ، ايها الباكون على أي ضحية تبكون فمن الجاني ومن الضحية ، ربما تبقى تراتيلكم نائمة ولا تخرج عن البيوت المسورة باسوار السجون فاذا خرجتم نسيتم تراتيلكم واستللتم انيابكم لتبطشوا بالاف الضحايا وتعود ماسآة اليسوع والطف وحلبجة والاهوار كل يوم كل يوم .. فاين تراتيلكم ومن هو الجاني ومن الضحية ؟؟!!
عندما يصبح الماء ال( ro ) اعلى ثمنا واغلى قيمة من الدم العراقي ليكون مزاده العلني صبيحة كل يوم فتذهب الدماء وتبقى ساحة النسور لتشهد على عِظم الجريمة فليست هي مزكومة بزكام الكذب الشتوي ولا الصيفي .
وعندما لا يكون هناك جائع رغم السغب الذي اصابنا طولا وعرضا فليس هناك جائع لذا قرر مصرف الزوية أن يكون الاقربون اولى بالمعروف وليأخذها بني عمومتنا فليس هناك جائع وليس هناك جريمة فالامر لايعدو كونه شطحة اعلامية ومع ذلك سنبحث عن المقصرين ( المذنبين ) وسيقتص منهم القانون ولكن اطمئنوا فحقوق الفقراء محفوظة ومصانة اطمئنوا اطمئنوا فليس هناك جائع ولا فقير وليس هناك حقوقا لهم من الاساس لانهم غير موجودين !!
منذ ثلاث اشهر بل اكثر والعراق بلا حكومة ! ليس ذلك غريبا ايها السادة فالعراق بلد المؤسسات الثابتة مهما تغيرت الظروف !! العراق وطنا وشعبا مكانه الذرى لأنه الشعب المختار بازالة نقطة الخاء – أنه يعيش بلا ماء ولا كهرباء منذ سبعا عجاف ومع ذلك فهو يركض ويهرول ويسارع لهذا وذاك ويذبح الخراف لسيادة الرئيس او سيادة الوزير او سيادة العضو في مجلس المحافظة ، حتى الملائكة تباهت بالعراقيين فهم لا زالو بكامل قواهم العقلية رغم الحر الشديد والصيف القائض ،
حتى الفاتورة الجديدة للكهرباء الوطنية فانها تتماشى مع الرفاهية التي يعيشوها في مرحلتهم الجديدة بعد ان تفردوا بين شعوب العالم بالعيش بلا هواء نقي ولا ماء ولا كهرباء ولا حكومة !! حتى الغش بين الطلبة فانه مباحٌ عندنا ونثاب عليه
صدق يا صاحبي ولا تكذب فما دام القائد والمقود يذبح الخراف للاشيء فلا شيء سيحصل وسنعود الى هوستنا القديمة " من العابد للفانوس مصخم وجه الريس " .
|
|
|
|