استقالة وزير الكهرباء العراقي
بعد احتجاجات على انقطاع التيار
استقال وزير الكهرباء العراقي، الاثنين 21-6-2010،
بعد احتجاجات على حالات انقطاع التيار الكهربائي التي تعاني منها البلاد
والتي زادت حدة التوتر مع عدم تشكيل حكومة جديدة
رغم إجراء الانتخابات العامة في مارس (آذار).
وأبلغ الوزير كريم وحيد تلفزيون العراقية الرسمي أنه استقال بسبب فشل الحكومة في توفير ما يكفي من الكهرباء
برغم مرور سنوات على الغزو الأمريكي
واستجاب بذلك لأحد مطالب المحتجين الذين اشتبكوا مع الشرطة في البصرة
بجنوب البلاد يوم السبت والناصرية في الجنوب أيضا اليوم الاثنين.
وقال إن الإنتاج يبلغ أقل من 8 آلاف ميغاواط
بينما الحاجة الفعلية بحدود 14 ألف ميغاواط.
وعزا النقص الحاد في التيار الكهربائي إلى عدم انتهاء
بناء مشاريع عدة لتوليد الطاقة وقلة الأموال الموضوعة بتصرف الوزارة،
معربا عن تقديره "صبر العراقيين" على ذلك.
وعمت تظاهرات صاخبة البصرة سقط خلالها قتيلا وجريحان،
وفي الناصرية حيث سقط 17 جريحا من رجال الشرطة.
وطالبت تظاهرات في الجنوب وبغداد بإقالة وحيد وكبار المسؤولين،
ضمن سلسلة من الاحتجاجات انطلقت خلال الأيام الماضية تنديدا بانقطاع الكهرباء وسط درجات حرارة عالية قاربت الستين درجة مئوية في نواحي البصرة.
ويعاني قطاع الكهرباء في العراق عموما من نقص في إنتاج الطاقة
طوال السنوات الماضية جراء تعرض المحطات وشبكات النقل إلى أضرار كبيرة عند اجتياح العراق عام 2003،
أعقبتها أعمال تخريب خلال الأعوام الماضية.
ويعتمد العراقيون على مولدات طاقة لمعالجة النقص المستمر الذي يصل إلى حوالى 18 ساعة في اليوم.
--------------
هاي نهاية كل فاسد ومسؤول لا يفكر إلا بثراء نفسه فقط