07-02-2010, 09:51 PM
|
#1
|
|
::. منتسب جديد .::
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2139
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2010
|
|
أخر زيارة : 07-02-2010 (09:58 PM)
|
|
المشاركات :
1 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Green
|
|
ماذا؟.. يفعل المالكي و العلاق بمؤسسات الدولة
كتابات - رافد ألطاهري
في الحقيقة هناك ما يجعلنا نتساءل حول أمكانية عودة السلطوية القديمة إلى الواجهة العراقية من جديد ، وذلك من خلال وجوه عديدة في الدولة العراقية راغبة بهذا المفهوم ، إلى العودة الميمونة له .
لنجد تعجرف الحكومة و التخبط الذي تعيشه في أواخر أيامها النحيسه ، نحن لا نرمي الناس بالباطل ولكن نجند أنفسنا للدفاع عن حقوق الأجيال المقبلة ، عن الديمقراطية المكتسبة التي وفرتها لنا قوات الاحتلال ( أقولها بحسرة ) لأني كنت أتمنى أن أقول التي وفرها لنا قادتنا السياسيين الذي جاهدوا لإنجاحها ، ويا لها من مصادفة شيقة وعجيبة ، فالمحتل يحاول أن يعطينا الأمل بالمستقبل وذلك طبعا على حساب اقتصادنا ، ولكن آمنا وليس باليد حيلة حيال ذلك ، وألان السؤال هو لماذا ؟؟ لا نستغل نحن هذه الهبة.. هذه المنحة والتجربة الجديدة لتثبيت معطيات وقيم وسلوكيات جديدة في مجتمعنا من خلال إيجاد الحكومة التي تدير الدولة الجديدة بمعطياتها الحديثة .
ولكن لا نرى الأمل في ذلك فطعم ومذاق السلطة والدكتاتورية لا تفارق حكامنا أبدا رغم تدريبهم وتعليمهم على أيدي امهر رجال المخابرات العالمية ، في إقامة مجتمع عصري غير متطرف يساعد أمريكا وحلفائها في المنطقة على ديمومتهم الإمبراطورية ، وقبلنا بهذا.. كله أن نكون تابعين أفضل من نكون خاضعين ولو أني لا أفضل المبدأين ولكن ؟؟ "ما العمل تجاه هذا الشر كله " كلمة قالها احد المنظرين للسلام في العالم ، ولكن حقيقتا ماذا يمكننا ان نفعل تجاه هذا الشر والظلم الجاثم على أنفاسنا منذ ابد الآبدين ، بالتأكيد الجواب خطير وغير مجدي بالمرة .
حاولت في هذه المقدمة أعطاء فكرة عما يدور بنا ومن حولنا رغم معرفة الكثيرين به ولكن هذه رؤية جديدة كما اعتقد عليكم . لا يمكن أن نعيش في جلباب الحكام إلى الأبد ولا يمكن أن تعيش الحكام بلا شعب ، القول لا يقبل القسمة على نفسه ، لذلك فضلت العمل على أظهار ملامح جديدة لهذه الحكومة المنتهية ولايتها كما يسمونها والمستمر جبروتها ودكتاتوريتها كما نراها نحن المجتمع الواعي من داخل العراق ، فانا لا انقل لكم كتابات أو رؤى من خارج الحدود مع اعتزازي لكل من يكتب في الشأن العراقي ، ولكن نحن على ارض الواقع نتعامل ، واليكم الحدث الأخير في أثبات سلطوية حزب الدعوة بقيادة المالكي ومقارنتهم بالبعث ألصدامي ، رغم عدم وجود اختلاف يذكر سوى القليل جدا ولكن يكفي القول الدعوة أسلامي والبعث كما نعرف قومي ......
ماذا يحدث ألان منذ حوالي العامين يحاول المالكي زج اكبر عدد من أنصار وأعضاء حزب الدعوة في مناصب حكومية امتد وطالت الوزراء وحتى المدراء العامين و على شاكلتهم ، وهذا في الحقيقة خطوة متقدمة لأجل وضع موطئ قدم في كل مجالات الدولة والحياة للبلد ، وهذا بالطبع ما أدى الى سخط بقية الأحزاب وكما نعرف الباقي ولكن دون جدوى ، وعند انتهاء الانتخابات وهزيمته من قبل كتلة منافسة له في الاتجاه السياسي ، قامت الدنيا ولم تقعد وشل كل تحركات هذه الكتل والأحزاب التي لم تنطوي تحت ظله ، وبالطبع أدى ذلك إلى مشاكل عويصة للبلد والمستفيد من تعطيل آلية الدستور والحكم في لعراق هم المالكي وأذنابه الحزبية .
هذا كله معروف للعامة من الشعب ولكن الغير معروف أن المالكي ماضي في مسلسل دمج عناصر تنظيمه في دوائر ومؤسسات الحكومة والتي هي صريعة الدستور والقوانين المدنية المعطلة من قبل الدولة نفسها ، فطبق المقولة القائلة ، اعمل بفكر خصمك تربح الحرب ، وهذا كما قلنا ما أقدم عليه من استفادة جلية لتجربة حزب البعث وأيام حكمه في العراق وبنفس الوتيرة والسلوك تاريخيا واجتماعيا ، فقادهم المالكي من الدخول في شراكات إلى تصفية الخصوم إلى تصفية الشركاء وحتى من داخل حزبه والى تحطيم النظام المؤسساتي في البلد من خلال كما سبق وقلنا من زرع عناصره في المناصب الإدارية المهمة للدولة ، وأخرها وليست بالأخيرة تعيين مدير رياضة وشباب البصرة ( واليا ) ممثل عن المنطقة الجنوبية رغم أن النظام الداخلي للاولمبية يمنع التعيين ويتطرق بالذكر إلى الانتخابات النزيهة وحسن الاختيار والإجماع عليه هو الأمر الملزم ، ولكن الأخ المالكي لا يقبل بالقانون لأنه وببساطة يرفع شعار نحن من وضع القانون كما أصر عليها في حملته الانتخابية المبطنة بعبارات أخر تهزئ بقضية القانون والدستور ، وامتداد يده السلطوية إلى ابعد الحدود وخوض المضامير كلها ، وبنفس واحد نحن من أعطى الشعب البعض من كرامته وحمايته ، وبماذا ؟.. للسير في شوارع بغداد والبصرة لساعات متأخرة من الليل ، وكأنما امتلكنا على هذا المنجز الذي بات يشوبه العيوب ، بل وقد ارتد عليه بل وقد يقضي عليه هذا المنجز والمستقبل سيشهد بذلك ، المهم دعونا من القيل والقال ، وعلينا في فحوى هذه الرسالة أو المقالة ، فكما قلنا أن السيد العلاق إمام وخطيب جامع في دولة المهجر بالأمس ، اصدر اليوم مرسوما وزاريا يقر به إلزام رعد حمودي ( اللي عينه المالكي ) بتنفيذ إعطاء ولاية المنطقة الجنوبية بالرياضة إلى السيد وذلك كونه من أعضاء حزب الدعوة المهمين ، فقط استند بكتابه هذا على هذه العبارة الأخيرة ، تفكروا معي قليلا فيها ، لم يقل لكفاءته أو لشهادته أو لبطولاته العالمية ، فقط اقر بأنه احد أعضاء تنظيمات الحزب المذكور ، أذا ما الذي يحصل ؟؟ لنا .
ماذا يمكن أن يفعلوا بنا لو لا وجود قوات الاحتلال ( خلف الله عليهم باقين ) ماذا يمكن لهذا الحزب أن يفعل ولم يستطع صدام وحزبه من عمله بالعراقيين ؟؟... أسئلة كثيرة ولا أجد لها أي رد أو إجابة تريح الشعب من هذه الغمة والعفرتة والدكتاتورية الجديدة ، إلى أين؟؟ يسير بنا النظام السياسي الجديد القديم في العراق هل ؟!.. هناك هاوية أو حرب خارجية أو داخلية أخرى يريدون زجنا بها أم ؟. أن الموضوع اكبر مما نتصور ، فلم يتركوا لنا حتى تصور السيناريو المحتمل لهذا الشعب الجريح .
بالأمس كانوا شركاء على قتل العراقيين واليوم مختلفين على الطريقة التي يستعملها كل واحد منهم في تعذيب الشعب فتارة المالكي يقاتل الصدريين لأنهم زمرة قطاع طرق ومخربين ، وتارة الصدرين يجمعون الناس للثورة على الكهرباء والخدمات للشعب ، و..و..و الخ . المصائب والعجيب كلهم يتفنون في لعب دورهم الدنيء تجاه البلد ولكن رغم حماقة الصدريين تجاه الشعب ألا أنهم يكسبون كل يوم ارض جديدة على الواقع في توجه الناس لهم وترك سفينة المالكي المعطلة في الخليج قبل أن تصل إلى أعالي بحار الهادي والأطلسي ، أين ؟؟ الخلل في الموضوع .
وأين العراقيين الشرفاء ؟؟؟؟؟.. ففي الحقيقة أطلعني مصدر موثوق انه قام بتسريب هذه الوثائق الى صحف كبيرة في العراق ولكن آبت ان تنشرها بداعي الوضع السياسي للبلد وما شابه ، من يقيم من ولماذا نعطف عليهم في حين أنهم يمدون سيوفهم على رقابنا خوفا من كلماتنا وأقلامنا لماذا؟؟ .. يحدث كل هذا في بلدي لماذا ؟؟..
كاتب وأعلامي
|
|
|
|